سمارة بوت ذراع روبوتية حقيقية صُمّمت من الصفر لتعريف الأطفال بالأتمتة الصناعية. يبنيها المتعلمون ويوصلون أسلاكها ويبرمجونها، ثم يواصلون تطويرها من أداة تعليمية إلى روبوت تصنيع مكتبي.
الأتمتة تدير اليوم المصانع والمستودعات والمختبرات. ومعظم الأطفال لا يقتربون منها بما يكفي لفهم كيف تعمل.
الروبوتات في كل مكان، لكنها تأتي دائماً تقريباً كمنتجات جاهزة للمشاهدة أو الضغط أو اللعب. أما الأفكار التي تقوم عليها الأتمتة الصناعية، مثل التحكم بالحركة والحساسات والروتينات القابلة للتكرار، فتبقى مخفية داخل صندوق مغلق.
بُني سمارة بوت ليفتح هذا الصندوق. إنه ذراع روبوتية حقيقية يستطيع الأطفال التعلّم بها في المدرسة أو في البيت أو أينما قادهم فضولهم. لا شيء فيها محاكاة: المحركات والحساس وحزام النقل هي أنواع اللبنات نفسها المستخدمة في خطوط الإنتاج الآلية، مصغَّرة لتناسب سطح مكتب.
بناؤها يغطي السلسلة الكاملة لنظام آلي حقيقي:
هدفنا أن يستطيع كل بنّاء صغير أن يشرح كيف تتحرك الآلة وتستشعر وتكرر مهمة ما، وأن يشعر بالثقة في أنه قادر على بناء الآلة التالية.
كل قرار، من الميكانيكا إلى التطبيق، يجب أن يجتاز اختباراً واحداً: هل يساعد المتعلم على فهم ما يفعله الروبوت؟
تركيب الذراع وتوصيل الإلكترونيات وكتابة الأوامر الأولى هي الدرس نفسه، وليست خطوة تسبقه.
تعرض نافذة Motor Code الأمر الحقيقي وراء كل زر، ويمكن للمتعلمين كتابة أوامرهم الخاصة وتشغيلها.
انتقل إلى موضع، واحفظه، وأضف أوقات انتظار، وأتمت بحساس، ثم شغّل الروتين. إنه سير العمل نفسه المستخدم مع أذرع الروبوتات الصناعية الحقيقية.
تبقى الذراع والتطبيق كما هما بينما تتغير الأداة في طرفها. هكذا يتحول روبوت تعليمي إلى آلة رسم أو طباعة أو نقش.
استكشف تطبيق التحكم، وتابع خارطة طريق التطوير، أو انضم إلى ورشة عمل وابنِ الذراع بنفسك.